ياقوت الحموي

51

معجم الأدباء

التي هم محلئون إلا منها ومحرومون إلا عنها وكان الصاحب يتمنى انحياز أبي إسحاق إلى جنبته وقدومه إلى حضرته ويضمن له الرغائب على ذلك إما تشوقا وإما تشرفا وكان أبو إسحاق يحتمل ثقل الخلة وسوء أثر العطلة ولا يتواضع للاتصال بجملة الصاحب بعد كونه من نظرائه وتحليه بالرياسة في أيامه قال وأخبرني ثقات منهم أبو القاسم علي بن محمد الكرخي وكان شديد الاختصاص بالصاحب أنه كثيرا ما كان يقول كتاب الدنيا وبلغاء العصر أربعة الأستاذ أبن العميد وأبو القاسم عبد العزيز بن يوسف وأبو إسحاق الصابئ ولو شئت لذكرت الرابع يعني نفسه فأما الترجيح بين هذين الصدرين أعني الصاحب والصابئ في الكتابة فقد خاض فيه الخائضون وأطنب